العناصر الرئيسية لتصميم الفراغات الخارجية: تخطيط الفراغات و توزيع الأشجار

عناصر تصميم عمارة البئية
تمامًا مثل العناصر المعمارية التي تشكل المساحة المبنية – الأرضية والجدران والأسقف – العناصر الطبيعية قادرة أيضًا على إنشاء مساحات في المناطق الكبيرة والمتوسطة والصغيرة ، في أماكن مثل الحدائق العامة والسكنية
وفقا لمعماري البيئة البرازيلي (بنيديتو ابيد)، “المناظر الطبيعية هي التعبير الفني الوحيد الذي تشارك فيه الحواس الخمسة للإنسان. بينما تستخدم العمارة والرسم والنحت وغيرها من الفنون البصرية تستخدم الرؤية  فقط ، فإن المناظر الطبيعية تنطوي أيضًا على الشم والسمع ، التذوق واللمس ، مما يوفر تجربة حسية غنية من خلال إضافة التجارب الإدراكية الأكثر تنوعًا واكتمالًا, وكلما استطاعت الحديقة زيادة حدة الحواس  كلما أدت دورها بشكل أفضل
سنذكر بعض العناصر الرئيسية لتخطيط وتصميم المساحات الطبيعية الخارجية. انظر الى المبادئ وتعلم لماذا يجب عليك أن لا تقوم بتوزيع الأشجار بشكل عشوائي

الطبيعة كعناصر معمارية

الطبيعة كعناصر معمارية
الطبيعة كعناصر معمارية
كما هو الحال مع عناصر البناء المعمارية ، الغطاء النباتي يمكن أيضًا أن يوفر فراغات مكانية مماثلة مع استخدام محدد للأشجار والشجيرات وأنواع مختلفة من النباتات, حيث يمكن أن يخلق جذع وفروع الأشجار الوظائف التي توفرها الأسقف. وانحناءات الاشجار تخلق الشعور بالامان والوقاية , أما العشب والصخور يخلق وظائف الأرضيات
استخدام محدد للغطاء النباتي أو الصخور والأحجار في المساحات الخارجية الطبيعية يؤدي إلى خلق حدود مختلفة للمساحات, في المستويات الأفقية (مثل الأرضية والسقف) وكذلك في مخطط عمودي (الجدران أو الاسوار و الأعمدة)

المساحات المفتوحة والمناطق الحرة

خلق الفراغات المفتوحة والمغلقة
خلق الفراغات المفتوحة والمغلقة
المساحات الكبيرة المفتوحة ستشكل تحديات حرارية، لذلك يمكن أن يساعد استخدام مناطق رطبة مثل البحيرات الصغيرة, كما يمكن تشكيل توزيع الأشجار للتأثير على توجيه الرياح السائدة لخلق اجواء أكثر ملاءمة

: تصميم منحني

توزيع وترتيب الأشجار

واحدة من النقاط الرئيسية لمشاريع الساحات الخارجية الطبيعية , هي إنشاء مناطق للاستخدامات والأنشطة المختلفة, تحديد العناصر يؤدي إلى خلق أجواء وبيئة مختلفة وقد يحول منطقة محددة إلى فراغ واضح ومحدد لاستخدام معين ، أو يمكن أيضًا أن يترك الفراغ مفتوح للارتجال في الأنشطة كما تفعل معظم الحدائق العامة
فيما يلي بعض القوالب القياسية لتخطيطات الأشجار وتأثيراتها

: تصميم خطي

توزيع وترتيب الأشجار بطرق خطية
توزيع وترتيب الأشجار بطرق خطية
إذا تم استخدامها بطريقة خطية ، الأشجار أو أي نوع من نفس الارتفاع تميل إلى انشاء مستويات رأسية ، تعمل كسلسلة من الأعمدة أو الجدران. يمكنك التنويع بكثافة الاشجار وارتفاعها للحصول على نتائج فراغات مختلفة
في حالة الاشجار ذات الرؤوس الكبيرة ، يمكن لهذا التكوين أن يكون سقف طبيعي ويغطي مناطق كبيرة بأعمدة أقل, إذا أردت شعوراً أكثر طبيعية فإن التنويع من استخدام الأشجار وارتفاعاتها المختلفة سيؤدي إلى إحداث تنوع في الفراغات

: تصميم ثلاثي

توزيع وترتيب الأشجار بطريقة مثلثه
توزيع وترتيب الأشجار بطريقة مثلثه
إذا تم تصميمة بشكل مثلث ، فيجب محاذاة صفين (أو أكثر) من الأشجار معًا ويتقاطعون بزاوية 60 درجة, والنتيجة هي جدار عريض يمكن أن يوفر حواجز جانبية (بصريا وجسديا) من خلال كتلة جذوع ومظلات. يستخدم هذا التخطيط بشكل متكرر في محيط الحدائق الحضرية ، كما أنه يوفر حاجزًا صوتيًا طبيعيًا ، اعتمادًا على الارتفاع والكثافة

: تصميم منحني

توزيع وترتيب الأشجار بطريقة منحنية
توزيع وترتيب الأشجار بطريقة منحنية
المنحنيات وخلق الخطوط المائلة في ترتيب الاشجار يخلق شعورا بالحركة, غالبًا ما يستخدم هذا النموذج على حواف أسطح المياه أو لخلق فراغات رئيسية بعناصرأقل لتدعو إلى المشي عبرها

: تصميم متعرج (مكسر)

توزيع وترتيب الأشجار بطريقة متعرجة
توزيع وترتيب الأشجار بطريقة متعرجة
يتكون هذا التصميم من صف واحد من الأشجار مرتبة بزاوية 60 درجة, يمثل هذا التخطيط فكرة الحركة ويخلق مساحات مركزية حيث يمكن وضع الأثاث او اية معدات
تأكد من عدم توزيع أشجار بشكل عشوائي ، قد يتسبب ذلك في حدوث مشكلات أثناء الزراعة وأيضًا في الشكل النهائي للمشروع
Share on twitter
Twitter
Share on linkedin
LinkedIn
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments